أبرز الضيوف
أ.د سامي العريان
• الإسم : أ.د سامي العريان.
• تاريخ الميلاد: 14 يناير 1958م
• الجنسية: فلسطيني.
• المؤهلات العلمية:
- حصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة جنوب إلينوي، الولايات المتحدة، 1978.
- حصل على الماجستير في هندسة الاتصالات ثم الدكتوراه في هندسة الحاسوب من جامعة ولاية كارولينا الشمالية، بالولايات المتحدة.
• نبذة عن الحياة المهنية:
بدأ الدكتور سامي العريان مسيرته الأكاديمية كأستاذ مساعد في جامعة جنوب فلوريدا عام 1986، حيث ترقى إلى أستاذ مشارك في هندسة الحاسوب. بالإضافة إلى عمله الأكاديمي، كان ناشطًا في الدفاع عن الحقوق المدنية وزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة. في عام 2015، انتقل إلى تركيا حيث أسس مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA) في جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، ويشغل منصب مدير المركز وأستاذ الشؤون العامة.
• المناصب التي شغلها:
- أستاذا في هندسة الحاسوب في جامعة جنوب فلوريدا، الولايات المتحدة.
- مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA).
- أستاذ الشؤون العامة في جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، تركيا.
• المؤلفات:
كتب الدكتور العريان العديد من الدراسات وعشرات المقالات مُركّزا على السياسة الخارجية الأمريكية، فلسطين، وظواهر الربيع العربي. نُشر له عده كتب و منها : سنة 2004 كتابٌ شعريٌ عن الروحانيات، فلسطين وحقوق الإنسان حمل عنوان “التآمر على يوسف”، كما ألفّ كتابا بعنوان “إزاحة الستار عن الصحوة العربية: فهم التحوّلات والثورات في الشرق الأوسط”، صدر تحت إسم مستعارٍ عن منشورات صندوق التعليم الأمريكي-واشنطن العاصمة سنة 2013 وفي سنة 2019، نشر الدكتور العريان كتابًا جديدًا صدر عن منشورات جامعة إسطنبول زعيم، حمل عنوان “الولايات المتحدة وإسرائيل: من التمكين إلى الشريك الإستراتيجي”.
• محطات بحياتة :
- 2003: تم اعتقاله في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بدعمه للقضية الفلسطينية، وتمت تبرئته من معظمها لاحقًا.
- 2015: تم ترحيله إلى تركيا بعد فترة من الاعتقال والإقامة الجبرية.
- تم تصنيفه في موسوعة “منشقون أمريكيون” كأحد أبرز المعارضين وسجناء الرأي في الولايات المتحدة.
- ظهرت قصتّه الأمريكية سنة 2007 إثر فيلم وثائقي حاز على جائزة، حمل عنوان “الولايات المتحدة في مواجهة العريان”، ثمّ ظهرت في سنة 2016 بكتابٍ حمل عنوان “أن تكون فلسطينيًا”.
- مضى أحد عشر عاما ما بين السجن والحبس المنزلي إلى أن تم ترحيله إلى تركيا بمبادرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
• تاريخ الميلاد: 14 يناير 1958م
• الجنسية: فلسطيني.
• المؤهلات العلمية:
- حصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة جنوب إلينوي، الولايات المتحدة، 1978.
- حصل على الماجستير في هندسة الاتصالات ثم الدكتوراه في هندسة الحاسوب من جامعة ولاية كارولينا الشمالية، بالولايات المتحدة.
• نبذة عن الحياة المهنية:
بدأ الدكتور سامي العريان مسيرته الأكاديمية كأستاذ مساعد في جامعة جنوب فلوريدا عام 1986، حيث ترقى إلى أستاذ مشارك في هندسة الحاسوب. بالإضافة إلى عمله الأكاديمي، كان ناشطًا في الدفاع عن الحقوق المدنية وزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة. في عام 2015، انتقل إلى تركيا حيث أسس مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA) في جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، ويشغل منصب مدير المركز وأستاذ الشؤون العامة.
• المناصب التي شغلها:
- أستاذا في هندسة الحاسوب في جامعة جنوب فلوريدا، الولايات المتحدة.
- مدير مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA).
- أستاذ الشؤون العامة في جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، تركيا.
• المؤلفات:
كتب الدكتور العريان العديد من الدراسات وعشرات المقالات مُركّزا على السياسة الخارجية الأمريكية، فلسطين، وظواهر الربيع العربي. نُشر له عده كتب و منها : سنة 2004 كتابٌ شعريٌ عن الروحانيات، فلسطين وحقوق الإنسان حمل عنوان “التآمر على يوسف”، كما ألفّ كتابا بعنوان “إزاحة الستار عن الصحوة العربية: فهم التحوّلات والثورات في الشرق الأوسط”، صدر تحت إسم مستعارٍ عن منشورات صندوق التعليم الأمريكي-واشنطن العاصمة سنة 2013 وفي سنة 2019، نشر الدكتور العريان كتابًا جديدًا صدر عن منشورات جامعة إسطنبول زعيم، حمل عنوان “الولايات المتحدة وإسرائيل: من التمكين إلى الشريك الإستراتيجي”.
• محطات بحياتة :
- 2003: تم اعتقاله في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بدعمه للقضية الفلسطينية، وتمت تبرئته من معظمها لاحقًا.
- 2015: تم ترحيله إلى تركيا بعد فترة من الاعتقال والإقامة الجبرية.
- تم تصنيفه في موسوعة “منشقون أمريكيون” كأحد أبرز المعارضين وسجناء الرأي في الولايات المتحدة.
- ظهرت قصتّه الأمريكية سنة 2007 إثر فيلم وثائقي حاز على جائزة، حمل عنوان “الولايات المتحدة في مواجهة العريان”، ثمّ ظهرت في سنة 2016 بكتابٍ حمل عنوان “أن تكون فلسطينيًا”.
- مضى أحد عشر عاما ما بين السجن والحبس المنزلي إلى أن تم ترحيله إلى تركيا بمبادرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

