Skip to main content

في زمن التزيف وغياب العبرة كيف تكون الحكاية زاد للفرد والأمة | بودكاست الطريق مع الإعلامي أسعد طه

في زمن التزيف وغياب العبرة كيف تكون الحكاية زادًا للفرد والأمة؟ هذا السؤال يطرحه بودكاست الطريق مع الإعلامي أسعد طه، ويبحث في معنى القصة وأهميتها في عصرنا الحالي. فـ في زمن التزييف وغياب العبرة كيف تكون الحكاية زادًا للفرد والأمة يعد أحد أكثر الأسئلة إلحاحًا اليوم. منذ البداية، يوضح الحوار أن القصة ليست ترفًا، بل ضرورة لبناء وعي الفرد والأمة. فالحكاية تمنح الإنسان إطارًا يفهم من خلاله العالم، وتساعده على استيعاب الأحداث المعقدة بطريقة إنسانية. أولًا، تمنح الحكاية الفرد بوصلة واضحة. فهي تساعده على فهم ذاته، وربط الماضي بالحاضر، واستخلاص الدروس من التجارب. كذلك، تصل القصة إلى القلب قبل العقل، ولذلك يكون تأثيرها سريعًا وعميقًا. الحكاية تعطي الحياة معنى، وتجعل التجارب الصعبة قابلة للاستيعاب والفهم. ثانيًا، تسهم الحكاية في بناء وعي جماعي. فهي تحفظ الذاكرة الجمعية، وتمنح المجتمع سردية عادلة. على سبيل المثال، حين يروي الناس قصصهم، فإنهم يصونون حقيقتهم، ويقاومون محاولات التشويه. بالإضافة إلى ذلك، تمنح الحكاية الأمة شعورًا بالاستمرارية والهوية. وبدون هذه القصص، تفقد المجتمعات ذاكرتها وهويتها. من ناحية أخرى، يشارك أسعد طه خبراته من تغطية الحروب والأزمات. لقد شاهد الألم والكرامة، ولكنه ركز دائمًا على الإنسان داخل الحدث. وهكذا، لم يكتفِ بالخبر العاجل، بل قدّم سردًا يربط القارئ بالمعنى الأعمق. إن تجربة أسعد طه تؤكد أن الحكاية الجيدة تحتاج إلى عين ترى الإنسان قبل الحدث.

الصدق والعمق والإنسانية

في عصر المنصات السريعة ينتشر التزيف. لذلك، تعمل الحكاية كدرع معرفي يحمي من التضليل. كما أن القصة الجيدة تتحقق من مصادرها، وتكشف السياق، وتشرح الخلفية. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تضع الإنسان في المركز، بدلًا من أن تختزل الحدث في عناوين. في هذا السياق، يبرز سؤال: في زمن التزييف وغياب العبرة كيف تكون الحكاية زادًا للفرد والأمة؟ الإجابة تكمن في الصدق والعمق والإنسانية. أخيرًا، تؤكد الحلقة أن الحكاية ليست مجرد وسيلة للتسلية. بل هي زاد للفرد والأمة، لأنها تمنح الأمل، وتبني الهوية، وتواجه التزييف. في النهاية، تكون القصة الحقيقية سلاحًا ناعمًا يحمي المجتمع، ويقوي الفرد، ويعزز الوعي. وهذا هو جوهر ما يقدمه بودكاست الطريق مع أسعد طه.